قالوا بعنوان بارز أن " المارقين والمهرجين" التفوا حول مرشح الإجماع الوطني السيد محمد ولد الشيخ محمد احمد ولد الغزواني حيث عرضوا شعبيته إلى التناقص بعد خطاب إعلان الترشح الذي شد نحوه أنظار كل الموريتانيين الساعين إلى استمرار مسيرة التشييد وال
تنص المادة 102 من الدستور الجزائري على أنه "إذا استحال على رئيس الجمهورية أن يمارس مهامه بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدستوري وجوبا، وبعد أن يتثبّت من حقيقة هذا المانع بكلّ الوسائل الملائمة، يقترح بالإجماع على البرلمان التصريح بثبوت المانع".<
فور إعلان ترشح السيد محمد ولد الغزواني للرئاسيات بعث الرجل آمالا كبيرة في نفوس المواطنين، مرجعها رأسمال ثقة كبير اكتسبه بفضل ما يعرفه عنه الناس من أخلاق حميدة وخصال قيادية جيدة..
استجاب المعلمون في مختلف مناطق موريتانيا لنداء الضمير والحق والمسؤولية، فنظموا الوقفات الرائعة والتوقفات المشرفة سعيا إلى نيل حقوقهم المهتضمة، والتي لن يكون بدونها للبلد أي مستقبل زاهر ولا غد مشرق