انطلقت اليوم الثلاثاء في نواكشوط أشغال ورشة وطنية حول تحديث الإسهام الوطني المحدد لموريتانيا في مجال التغيرات المناخية، بتنظيم من وزارة البيئة والتنمية المستدامة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية.
ويهدف هذا المسار إلى رفع الطموح الوطني في تقليص الانبعاثات وتعزيز قدرات التكيف لحماية السكان والقطاعات الحيوية، إضافة إلى مواءمته مع السياسات الوطنية وتطوير آليات التمويل والحكامة.
وأكدت وزيرة البيئة، السيدة مسعودة بنت بحام ولد محمد لغظف، أن التحديث ينسجم مع برنامج رئيس الجمهورية “طموحي للوطن”، مشددة على أن مواجهة التغير المناخي مسؤولية جماعية، وأن الإسهام الوطني يشكل فرصة لتعزيز الطاقات المتجددة والزراعة والابتكار الأخضر.
من جانبه، أوضح الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية، السيد منصور أنجاي، أن التغير المناخي يهدد حياة البشر، معتبرًا أن تحديث الإسهام الوطني يعكس التزام موريتانيا بالمساهمة في الجهود الدولية للتنمية المستدامة.
تصنيف:







