ثقافة

… هل هي ستنساق له؟

الغرابة ليست في المفارقة: حبُّ الوطن راسخٌ في روحي، وفي الوقت نفسه يراودني شوقٌ إلى الخروج منه، كما هو حالي الآن.

هذيان صامت على نغم "أزوان "

كان ذلك لقاء لي بحوارٍ غير مسبوق بين التيدينيت والكلمة.

"..."

أيُّ مرارةٍ أشدُّ من أن تُجهد نفسك في الكتابة، ثم لا تترك لما خرج من قلمك فرصةً ليحيا، لمجرد أنك آثرتَ عدم مشاركتِه مع الآخرين؟

على الخطوط الجوية الموريتانية: براعة اختراع أم براعة استخدام؟

أخذ الشعور بالحرارة يتزايد بين الركاب وهم داخل الطائرة، بينما كانت ما تزال جاثمة على الأرض.

الحضور الدبلوماسي الموريتاني: الرؤية والأدوات في مرآة الثقافة⁎

النظر في أدوات الحضور الدبلوماسي الموريتاني ووجهه الثقافي يستدعي الوقوف عند رؤية تمنحه معنى واتجاها لائقين.

الصفحة البيضاء

يضيق بي ما يختلج في داخلي، ملحًّا عليّ أن أفسح له سبيلًا إلى البوح. لكن كيف السبيل؟ لا فكرة تسعفني، ولا كلمة تستجيب. ولعلني هنا أخطئ موضع البداية: فهل تولد الكلمات إلا من رحم الأفكار؟

الذكاء الاصطناعي: حين أضع شيخي الكبير على محكّ التحليل والكتابة

بدأ الأمر بأسئلة تبدو مألوفة. لكنها ليست كذلك إلا في ظاهرها: ما الذكاء؟ هل يختص به الإنسان دون سواه؟ وهل يستلزم وجود دماغ وخلايا عصبية، أو منظومة تقوم مقامهما؟

اللَّاخلاصة

الرحلة لم تنتهِ... ولن تنتهي.

قلمٌ هائمٌ، كيف له أن يختم؟

مساراته متشابكة، لا تحدُّها معالم، ولا تهديها خرائط.

قراءةٌ في سِفرٍ أنثروبولوجي: المدح النبوي لدى الحراطين*

أصحاب سعادة، الحضور الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

لِمَ لستمْ ما لستمْ إياهُ؟

لقد استعرتُ هذا السؤال من الكاتبة الفرنسية-المغربية ليلى السليماني، التي تندد بفخ الحصر الهوياتي.

الصفحات

دخول المستخدم