آراء

معضلة الفساد : ذ. إشدو يقدم "5" حلول

هناك خمسة محاور يجب العمل عليها بسرعة وجد، وأن تظل في مقدمة الثوابت الوطنية حتى يتحقق الإصلاح، وهي:

أَوًلُ مَا يَجِبُ عَلَي المُتَحَاوِرِينَ!

تتواتر التسريبات و "الصًالُونِيًاتُ" القريبة من  الموالاة و بعض أحزاب المعارضة علي أن اللمسات الأخيرة يتم وضعها هذه الأيام لانطلاق الحوار الذي ينتظره الرأي العام الوطني و يترقبه "الرقيب الإقليمي و الدولي" منذ فترة طويلة ظل خلالها  أملُ التواصل بين الموالاة و المعارضة يُقدم رجلا إلي دائرة اللقاء و

ظهر الفساد في البر والبحر.. (ملف)

ظهر الفساد في البر والبحر

ظهر الفساد في البر والبحر، فأصبح العدو الحقيقي الداخلي الأخطر لكل الدول والأمم والشعوب.

انتبهوا : أعلامنا يرحلون الواحد تلوالآخر!!

موريتانيا أرض المليون شاعر لكنها و لله الحمد أرض المليون حافظ للقرآن الكريم والمليون فقيه وكاتب ومفكر، إلخ...

تَجُوعُ النُخْبَةُ.. وَ لَا تَأْكُلُ بِمَبَادِئِهَا!

تكاد تكون ثَامِنَةَ العجائب السبعة نَجْوَي إثنين أو أكثر من الموريتانيين الحادبين علي البلد من غير أن يتبادلوا الحسرة و الحيرة علي "المستقبل الاجتماعي" المُحَيِرِ للوطن في ظل غياب" مُمَهِدَاتِ" و مبشرات يقظة نخبوية خالصة تَلِدُ مشروعا مجتمعيا إصلاحيا مجددا، جريئا وعاصما،...

حول حقوق الإنسان

تأتي الإشادة الصادرة عن فريق الصداقة الفرنسي الموريتاني في سياق ا

"التخلف السياسي" واقع تكشفه الممارسات

 "التخطيط في الرمال و الرسم على الماء".

كيف نتعامل مع الدُوًلِ"الأَقَلً حَظًا" فِي الدِيمُقْرَاطِيًةِ ؟ كاتب ورسام كاركاتوري يجيبان

أعاد الموقف الدولي و الغربي" البارد" من أزمة التجاذب العنيف حول نتائج  الانتخابات الرئاسية بدولة "الغابون"، إلي "دوائر الضوء" الإعلامي و الأكاديمي و السياسي و الشعبي مسألة  الجدل حول تواطئ أو "سلبية" المجتمع الدولي اتجاه غياب الحكامة السياسية الراشدة بالمنطقتين الإفريقية و العربي

العَامُ الدِرَاسِيُ في موريتانيا 6 أَشْهُرٍ ...

 يكاد يكون من النادر أو شبه المنعدم وجود دول من  بلدان العالم تصل فيها "الراحة الدراسية" مقدار ما تبلغ عندنا من الطول  ذلك أن العطلة الدراسية الكبري التي يمكن تعريفها بأنها"الفاصل الزمني بين توقف عملية التدريس خلال السنة الدراسية"ن"(N) و استئنافها السنة الدراسية"ن+1"(N+1) من دون احتساب فترة الامت

"صراع أجنحة النظام".. أم فِرية متآكلة ؟

 نسمع منذ فترة ونقرأ من حين لآخر أخبارا وقصصا وروايات وأحاديث تحكي جوانب من "إفك صراع أجنحة النظام " , وتفوح  من كل تلك الخطابات روائح الأكاذيب النتنة المنبعث تارة من عامة الناس وتارة من خاصتهم دون أن تجد لها أثرا في الواقع المادي الذي يفصل بين الشك واليقين ويميز الخبيث من الطيب !.

الصفحات

دخول المستخدم